البيئة والمجتمع والحوكمة


رؤيتنا

تتمثل رؤيتنا في دفع عجلة النمو المستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال حلول طاقة مبتكرة ومنخفضة الانبعاثات الكربونية، وثقافة راسخة في مجال السلامة النووية، والتميز التشغيلي، والاستثمار المستمر في سلسلة مرنة وفرص نمو مستقبلية.

barakah-plant-13-69833f1c0efc0.jpg (original)

 

البيئة والمجتمع والحوكمة في شركة الإمارات للطاقة النووية

تشهد شركة الإمارات للطاقة النووية نمواً مستداماً في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة عبر أبعادها الثلاثة، لتضع بذلك معياراً للريادة المسؤولة في قطاع الطاقة.

 

الحوكمة

أساس التميز والمسؤولية

في شركة الإمارات للطاقة النووية، تُعدّ الحوكمة الرشيدة حجر الزاوية في استدامتنا وتميزنا التشغيلي. ونحن ملتزمون التزاماً راسخاً بالحفاظ على أعلى معايير الشفافية والسلوك الأخلاقي والمسؤولية في جميع جوانب عملياتنا. صُمم إطار حوكمتنا لضمان الامتثال للوائح المحلية وأفضل الممارسات العالمية، مما يعكس مسؤوليتنا كجهة مسؤولة عن أحد أهم أصول الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتطبق الشركة آليات رقابة دقيقة، بقيادة مجلس إدارة مستقل يضم خبراء في الطاقة النووية والتمويل وحوكمة الشركات. وتضمن هذه الهيئة الإدارية التوافق الاستراتيجي مع رؤية دولة الإمارات طويلة الأجل للطاقة وأهداف الاستدامة، مع الحفاظ على مصالح جميع الشركاء.

وتُعدّ السلامة والأمن أولوية قصوى، وتلتزم شركة الإمارات للطاقة النووية التزاماً تاماً بتوجيهات ولوائح الجهات النووية العالمية، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمنظمة الدولية للمشغلين النوويين. وتُرسّخ سياساتنا الداخلية ثقافة إدارة المخاطر والتحسين المستمر، مدعومةً بتقارير شفافة وعمليات تدقيق دورية. ولا يضمن هذا الالتزام سلامة العمليات فحسب، بل يُعزز أيضاً ثقة الجمهور والمجتمع الدولي في البرنامج النووسي  السلمي الإماراتي.

photo-2025-11-11-13-25-01-69833f7646e95.jpg (original)

 

علاوة على ذلك، تتبنى شركة الإمارات للطاقة النووية المسؤولية الاجتماعية للشركات من خلال دمج مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في جميع جوانب أعمال وانشطة الشركة. كما يتم التواصل بشكل استباقي مع الجهات التنظيمية والشركاء والمجتمعات المحلية لتعزيز ثقافة الانفتاح والمسؤولية المشتركة. ويضمن هذا النهج التعاوني أن ممارسات الشركة الإدارية لا تفي بالمعايير العالمية فحسب، بل تتجاوزها، مما يجعل شركة الإمارات للطاقة النووية رائدةً في مجال تطوير الطاقة النووية المستدامة.

من خلال حوكمة رشيدة، تواصل شركة الإمارات للطاقة النووية تعزيز استراتيجية تنويع مصادر الطاقة في دولة الإمارات، والمساهمة الكبيرة في النمو الاقتصادي في دولة الإمارات مع حماية البيئة وضمان سلامة الأجيال الحالية والمستقبلية.

 

المسؤولية الاجتماعية

تمكين الأفراد والمجتمعات

يُعدّ الأفراد والمجتمعات ركيزة أساسية لنجاح شركة الإمارات للطاقة النووية، حيث تولي الشركة أولوية قصوى لصحة وسلامة ورفاهية موظفينا والشركاء والمجتمعات التي تخدمها، وتعزز ثقافة قائمة على السلامة والثقة والشمولية والمساءلة.

يمتد التزام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية ليشمل رعاية المواهب الإماراتية من خلال برامج مُوجّهة، مثل برامج تطوير المواهب وجهود التوطين، التي تُسهم في بناء قوة عاملة محلية عالية الكفاءة، وقادرة على قيادة مستقبل الطاقة النووية والنظيفة في دولة الإمارات. كما تستثمر الشركة في التعلّم المستمر وتطوير القيادات لتعزيز مشاركة الموظفين وترسيخ الالتزام المشترك بالسلامة النووية والتميز التشغيلي.

 

69833fc0ed9f1.jpg (original)

تلتزم الشركة بدعم مبادرات تنمية المجتمع، وتولي أهمية قصوى لرد الجميل من خلال الرعاية الاستراتيجية وبرامج التطوع والشراكات مع المنظمات المحلية. كما تشجع شركة الإمارات للطاقة النووية العمل التطوعي للموظفين والمشاركة المجتمعية كجزء من رسالتها الرامية إلى الارتقاء بالمجتمعات التي تعمل فيها.

وتماشياً مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة، تدعم شركة الإمارات للطاقة النووية تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال شراكات مع المدارس، وتعاون مع الجامعات، وفرص تدريبية تُلهم الجيل القادم من المبتكرين وقادة الطاقة. كما يُعد تمكين المرأة ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة، حيث تبذل جهوداً مُخصصة لاستقطاب النساء والاحتفاظ بهن والارتقاء بهن في قطاع الطاقة النووية، بما يضمن تكافؤ الفرص والوصول إلى المناصب القيادية.

ويُساهم برنامج القيمة المحلية المضافة في تنويع اقتصاد دولة الإمارات من خلال دعم الموردين المحليين، وتوفير وظائف تتطلب مهارات عالية، وتعزيز نقل المعرفة. ويُعزز هذا الالتزام القاعدة الصناعية لدولة الإمارات كما يعزز الأثر الاجتماعي والاقتصادي لقطاع الطاقة النووية.

 

وتُشكل المشاركة العامة والتوعية والشفافية ركائز أساسية لاستراتيجية الشركة الاجتماعية، حيث تقوم  بإجراء استطلاعات رأي عامة دورية لتقييم الوعي والاتجاهات بشأن الطاقة النووية، وتستخدم هذه النتائج لتعزيز جهود التوعية ومعالجة شواغل المجتمع. وتُولي شركة الإمارات للطاقة النووية اهتماماً بالغاً بإبراز أهمية ودور الطاقة النووية، حيث تُقدّم معلومات موثقة بالأدلة من خلال التثقيف والتواصل المفتوح والحوار مع الشركاء، وذلك لبناء الثقة العامة طويلة الأمد بدور الطاقة النووية السلمية.

 

photo-2025-07-16-18-48-33-69833fec35644.jpg (original)

وحصلت حملات شركة الإمارات للطاقة النووية الإعلامية على جوائز: "طاقة المستقبل"، و"آمنة ومستقرة"، و"تعزيز الطاقة النووية". وساهمت جهود الشركة في هذا  المجال في بناء الثقة وتعزيز الوعي العام، ودعم التثقيف الوطني في قطاع الطاقة، وترسيخ مكانة الطاقة النووية كجزء حيوي من مستقبل دولة الإمارات المستدام.

ومن خلال التزامها الشامل بالمسؤولية الاجتماعية، لا تساهم شركة الإمارات للطاقة النووية في دفع عجلة التقدم المحلي فحسب، بل تعمل أيضاً على بناء منظومة مجتمعية قوية وشاملة تدعم رؤية دولة الإمارات طويلة الأجل للتنمية المستدامة والازدهار القائم على الابتكار.

 

البيئة

دعم حلول الطاقة النظيفة

تتمثل مهمة شركة الإمارات للطاقة النووية الأساسية في توفير طاقة نووية آمنة وموثوقة ومستدامة، وهي عنصر بالغ الأهمية في مسيرة انتقال دولة الإمارات نحو الطاقة النظيفة. وتُجسد محطات براكة للطاقة النووية المتطورة التزام الشركة بخفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الإدارة البيئية الرشيدة.

وتحرص الشركة باستمرار على مراقبة وإدارة التأثيرات البيئية وفقاً لمعايير دقيقة، إلى جانب سعيها لتحقيق الكفاءة التشغيلية مع تقليل النفايات والحفاظ على الموارد. وتتوافق أنظمة الإدارة البيئية في شركة الإمارات للطاقة النووية مع أفضل الممارسات العالمية والأطر التنظيمية، مما يضمن الوفاء يأعلى معايير السلامة والبيئة.

ويمتد التزام شركة الإمارات للطاقة النووية بالابتكار والاستدامة ليشمل دمج تقنيات الطاقة المتجددة وتحسين استخدام الموارد عبر سلسلة القيمة. وبذلك، تساهم بفعالية في تحقيق أهداف دولة الإمارات للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050، إلى جانب تعزيز الدور المحوري للطاقة النووية في مزيج طاقة متوازن وخالٍ من  الانبعاثات الكربونية.

التمويل الأخضر لمحطات براكة: ريادة التمويل المستدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا

تفخر شركة الإمارات للطاقة النووية بريادتها الإقليمية في مجال التمويل الأخضر، ويتجلى ذلك في حصولها على أول تمويل أخضر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا لمحطات براكة للطاقة النووية. ويؤكد هذا الإنجاز التمويلي البارز التزام الشركة بتطوير الطاقة المستدامة من خلال حلول مالية مبتكرة ومسؤولة.

يُبرز التمويل الأخضر لمحطات براكة الدور المحوري للطاقة النووية في تحقيق أهداف دولة الإمارات في قطاع الطاقة النظيفة، بما يتماشى مع معايير الاستدامة العالمية. ومن خلال ربط التمويل مباشرةً بالأداء البيئي لمحطات براكة، يضمن هذا التمويل المسؤولية ويحفز على التميز المستمر في خفض الانبعاثات الكربونية والأثر البيئي.

التمويل الأخضر لمحطات براكة يُظهر الدور الحاسم للطاقة النووية في تحقيق أهداف دولة الإمارات في قطاع الطاقة النظيفة، مع التوافق في الوقت نفسه مع معايير الاستدامة العالمية. وإلى جانب التمويل، تعمل شركة الإمارات للطاقة النووية على تعزيز الوعي والدعوة إلى التمويل الأخضر في قطاع الطاقة النووية. وتتواصل الشركة مع المؤسسات المالية والهيئات التنظيمية والجهات الدولية لتسليط الضوء على المساهمة الحيوية للطاقة النووية في العمل المناخي، ولتعزيز فهم أعمق لفرص الاستثمار المستدام في هذا القطاع.

وتُشكل الشفافية والتقارير الدقيقة المتعلقة بالحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية أساس نهج شركة الإمارات للطاقة النووية، مع ممارسات إفصاح مستمرة تحافظ على ثقة المستثمرين والجمهور.

ومن خلال التمويل الأخضر لمحطات براكة والمبادرات ذات الصلة، تُسهم شركة الإمارات للطاقة النووية في إحداث نقلة نوعية في المشهد المالي الإقليمي، وتحفيز المزيد من الاستثمار في البنية التحتية الخالية من  الانبعاثات الكربونية، ودعم أهداف دولة الإمارات الاستراتيجية للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050.

ولا تقتصر ريادة شركة الإمارات للطاقة النووية في مجال التمويل الأخضر على تأمين رأس المال الحيوي لمشاريع الطاقة النظيفة فحسب، بل تُرسخ أيضاً مكانة الشركة كجهة رائدة في صياغة مستقبل مالي مستدام ومرن لدولة الإمارات والمنطقة ككل.

green-finance-ara-698342616502d.jpg (original)